الردّ على من وصَفَ جهاد الأمّة المشرف في الشام بالفتنة !
( إنّ سوريا تحت غزوٍ مجوسيِّ يستهدف أمّتنا كلَّها وليس الشام فحسب ، والفتوى بوجوب دعم جهاد الشعب السوري بكلّ أنواع الجهاد بالرجال ، والمال ، والسلاح ، والإعلام ، لاتخفى إلاّ على أعمى البصيرة ، مخذولٍ عن رؤية الحقّ ، مُثبَّـطٍ عن إعانة أهله _ نسأل الله السلامة _ والواجب منعُ قائل هذه الضلالة ، إن لم يمكن بالسلطان ، فبإكثار النكير عليه باللسان ، حتى يُسكـت ، فيُكبـت ، فلا يؤثـّر على جهود الأمة الإسلامية لتحرير الشام من الإحتلال المجوسي ، وذلك كائنٌ وقريب بإذن الله )
حامد بن عبدالله العلي
الحمد لله الذي أمر بجهاد الكافرين والمنافقين ، والصلاة والسلام على المبعوث بالجهاد للمؤمنين ، لقمع الظالمين والمفسدين ، وإظهار الحق المبين ، وعلى آله وصحابته أجمعيـن ، وبعد :
فقد ظهرت أقوالٌ ألقاها الشيطان على ألسنة قائليها ، تشكّك في جهاد أهل الشام ، وتصفُهُ بالفتنة ، وتثبـّط الناس عنهم بتصريح تارةً ، وتلميحٍ تارةً أخرى .
ولاريب أن هذا يدخل في الإرجاف ، والتخذيل ، بل هو أقبح من ذلك ، وأشنع . تتمة المقال ..
|