إهداء لجنود القسَّام بعد عمليتهم الأخيرة التي صوّروهـا حيث اقتحموا منزلا فيه الصهاينة فأوقعوا بهم قتلا وتجريحـا
علوْتِ كواكبَ الأمجادِ سعْداً ** وقال العِزُّ فيكِ لقِيتُ نِدّا
وقامتْ غزَّةُ الأمجادِ تشدوُ ** وتنثـرُ حولَكِ الأمجادَ ورْدا
وكمْ شمخَتْ بقـسَّامٍ بتِـيهٍ **وهامتُها تطولُ الشَّمسَ بُعْدا
إذا ما الحربُ سعَّرها عدوُّ ** حقـودٌ يملأ الآفاق حقـدا
فقسَّامُ الشُّموخِ إذاً تراهمْ ** كما هيَّجتَ عندَ الحرْب أُسْدا
تهبُّ فتستردَّ شموخَ ماضٍ ** أنـارَ الأرض إشراقاً وخُلْدا
إذا كيدُ اليهودِ طغا رمتْهُ ** كنيـرانِ الجحيمِ مدىً ومدَّا
تهـزُّ مدائن الأعداء هزَّا ** وتُرسـلُ نارَهــا فتؤدُّ أدَّا
عزيمتُها تحيلُ اليأسَ فجْراً ** وحكمتُها تحيـلُ الغيَّ رشدا
تدثَّرتِ الجهادَ بكلِّ صبْرٍ ** لتفدي حُرمـةَ القُدْس المفدَّى
جنودٌ لو تلاقيـها جبـالٌ ** تقومُ تهـدِّم الأطوادَ حصْدا
وجندٌ تصنعُ التاريخَ حتَّى ** تكادُ تصيـِّر التاريخَ عبـْدا
حامد بن عبدالله العلي الكاتب: الشيخ حامد بن عبدالله العلي التاريخ: 14/01/2009 عدد القراء: 1850
أضف تعليقك على الموضوع
|